السيد علاء الدين القزويني

245

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

علماء الشيعة والقضاء على ما هو الثابت من دين النبي ( ص ) بحجة التصحيح . ونكتفي في الردّ على هذه المفتريات التي شنّع بها ما جاء في كتاب أصل الشيعة وأصولها للشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء ليرى القارئ حقيقة هذا الرجل الذي ينسب نفسه إلى طائفة الشيعة ظلما وبهتانا . يقول آل كاشف الغطاء : « أمّا النظر من الوجهة الأخلاقية والاجتماعية : فأقول : أليس دين الإسلام هو الصوت الإلهي والنغمة الربوبية الشجيّة التي هبّت على البشر بنسائم الرحمة . . . وجاءت لسعادة الإنسان لا لشقائه ولنعمته لا لبلائه ، هو الدين الذي يتمشى مع الزمان في كل أطواره ويدور مع الدهر في جميع أدواره ، ويسدّ حاجات البشر في نظم معاشهم ومعادهم وجلب صلاحهم ودرء فسادهم ، ما جاء دين الإسلام ليشق على البشر ويلقيهم في حظيرة المشقة ، وعصارة البلاء والمحنة . . . كلا بل جاء رحمة للعالمين ، وبركة على الخلق أجمعين ، ممهدا سبل الهناء والراحة ، ووسائل الرخاء والنعمة ، ولذا كان أكمل الأديان ، وخاتمة الشرائع ، إذ لم يدع نقصا في نواميس سعادة البشر ، يأتي دين بعد يكمله ، أو ثلمة في ناحية من نواحي الحياة فتأتي شريعة أخرى فتفسدها » « 1 » . « ثم أليس الصانع الحكيم بباهر حكمته ، وقاهر قدرته ، قد أودع في هذا الهيكل الإنساني غريزة الشهوة ، وشدّة الشوق والشبق

--> ( 1 ) آل كاشف الغطاء : أصل الشيعة - ص 112 .